عذرا

عذراً غزة، فإن المعتصم اليوم لم يعد كما عرفه التاريخ، قد شُلّت يده جرّاء توقيعه صفقات السلاح في بلاد الفرنجة، وقد باع في صفقته سيف ذي الفقار الذي كان للإمام علي، وقلنسوة خالد بن الوليد التى شهد بها زهاء مائة معركة، باع الخيول العربية الأصيلة ورمحاً كان يزيّن ديوانه، وسهامه أكل عليها الدهر وشرب، وأهداهم
Complete Reading

Create Account



Log In Your Account